الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 251
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في 2285 حبّة بن مسلم 2286 حبى أخت ميسر عنونها بعضهم هنا ومحلّها فصل النّساء يأتي ان شاء اللّه تعالى 2287 حبيب أبو عميرة الإسكاف عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ تابعي وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مقتصرا على إضافة كلمة كوفىّ على ما في العنوان ولم أقف فيه على غير ذلك فهو مجهول الحال وان كان ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا وقد مرّ ضبط الإسكاف في ترجمة أحمد بن محمّد الإسكاف وضبط عميرة في ترجمة سيف بن عميرة 2288 حبيب بن أبي ثابت الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب علىّ ( ع ) مقتصرا على اسمه واسم أبيه وأخرى في أصحاب السجّاد ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله أبو يحيى الأسدي الكوفي تابعي وكان فقيه الكوفة أعور مات سنة سبع عشرة ومائة انتهى وثالثة في أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى اسمه واسم أبيه قوله الأسدي الكوفىّ تابعي انتهى ورابعة في أصحاب الصّادق ( ع ) مثل ما في أصحاب الباقر ( ع ) ومقتضى تاريخ وفاته انّه لم يدرك من زمان امامة الصّادق ( ع ) الّا يسيرا لانّ ابتداء إمامته ( ع ) أيضا سنة مائة وسبع عشرة وقد عرفت توقيت الشّيخ ره موت الرّجل بذلك نعم في بعض نسخ رجال ره تسع عشرة بدل سبع عشرة ويوافقه توقيت ابن حجر حيث قال في محكى تقريبه حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى كوفىّ ثقة ثقة جليل وكان كثير الإرسال والتدليس من الثّالثة مات سنة تسع عشر ومائة انتهى وعليه فيكون قد أدرك من زمان الصّادق ( ع ) قرب ثلث سنين ويمكن بعد إفادة كلام الشّيخ ره كونه اماميّا استفادة المدح الملحق له بالحسان من قول الشيخ ره انّه كان فقيه الكوفة فانّ الفقاهة مدح عظيم ولذا جعله في الوجيزة والبلغة ممدوحا فيكون حديثه من الحسان وقد نقل في جامع الرّوات رواية عامر بن السّمط عنه ورواية محمّد بن يعقوب عن الحسن عنه 2289 حبيب بن أبي حبيب لم نقف فيه الّا على ما عن البخاري من انّه روى عنه خالد بن طهمان وظاهر تعرّض البخاري له انّه عامّى 2290 حبيب الأحول الخثعمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وقال في الفهرست حبيب الخثعمي له أصل رويناه بالأسناد الأوّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه انتهى والاسناد عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وأقول ظاهره كون الرّجل اماميّا لكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الخثعمي في ترجمة أبان بن عبد الملك واستظهر الميرزا كون هذا الرّجل هو ابن المعلّل الخثعمي كما في جش ويأتي اما كونه الأحول فمحتمل انتهى وهو كما ترى ونقل في جامع الرّوات رواية حمّاد بن أبي طلحة عنه 2291 حبيب بن اسلم لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2292 حبيب بن أوس أبو تمام الطّائى قد مرّ ضبط أوس في أوس بن أوس وتمام بتخفيف الميم وزان سحاب كما في القاموس وزعم بعضهم انّها بالتّشديد وزان شدّاد وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم وقال النّجاشى حبيب بن أوس أبو تمام الطّائى كان اماميّا وله شعر في أهل البيت ( ع ) كثير وذكر أحمد بن الحسين ره انّه رأى نسخة عتيقة قال لعلّها كتبت في ايّامه أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الائمّة ( ع ) حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثّانى ( ع ) لأنه توفّى في ايّامه وقال الجاحظ في كتاب الحيوان وحدّثنى أبو تمام الطّائى وكان من رؤساء الرافضة له كتاب الحماسة وكتاب مختار شعر القبائل أخبرنا أبو احمد عبد السّلم ابن الحسين البصري انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله الرافضة وقال ابن داود في القسم الاوّل من رجاله حبيب بن أوس أبو تمام الطّائى لم يرو عنهم ( ع ) كان اماميّا وله في أهل البيت مدايح كثيرة انتهى وعن معالم ابن شهرآشوب انّه من الشعراء المتّقين ولكن النّسخة الّتى عندي خالية من ذلك وفي امل الأمل حبيب بن أوس أبو تمام الطّائى العاملي الشّامى الشّاعر المشهور كان شيعيّا فاضلا أديبا منشاء له كتب ثمّ عدّ كتبه ثمّ نقل عبارة الخلاصة ثم نقل عن صاحب كتاب طبقات الأدباء انه كان بصر « 1 » في حداثته يسقى الماء في المسجد الجامع ثمّ جالس الأدباء فاخذ منهم وتعلّم وكان فهما فطنا وكان يحبّ الشّعر فلم يزل يعاينه حتّى قال الشعر وأجاد وسار شعره وشاع ذكره وبلغ المعتصم خبره فحمله اليه وهو بسرّ من رأى فعمل أبو تمام قصائد واجازه المعتصم وقدّمه على شعراء وقته وقدم بغداد فجالس بها الأدباء وعاشر العلماء وهو حبيب بن أوس ابن الحارث بن قيس مات سنة 231 ورثاه الحرب بن وهب إلى أن حكى عن جمع قولهم انّه اشعر الشعراء ومن تلامذته البحتري وتبعهما المتبّنى وسلك طريقتهما ثمّ قال وقد أكثر في شعره من الحكم والآداب وادعى انّه في غاية الحسن وبعضهم فضّل البحتري عليه وقال ابن الرّومى وأرى البحتري يسرق ما قا * ل ابن أوس في المدح والتّشبيب كلّ بيت له يجود معناه * فمعناه لابن أوس حبيب ثمّ سطر جملة من ابياته إلى أن نقل عن ابن خلّكان انّه ذكر نسبه إلى يعرب بن قحطان ثمّ قال الشّاعر المشهور كان واحد عصره في فصاحة لفظه وغضاضة شعره وحسن أسلوبه إلى أن قال وكان له من المحفوظ ما لا يلحقه فيه غيره قيل انّه كان يحفظ أربعة عشر الف أرجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع إلى أن قال ولد بجاسم وهي قرية من بلد الجيدور من اعمال دمشق وتوفّى سنة 231 هذا ما في امل الأمل بحذف اشعاره واشعار من رثاه وما ذكره من تاريخ وفاته مناف لما حكاه الشّيخ البهائي ره من خطّ العلّامة ره من انّه توفّى أبو تمام بن أوس الطّائى بالموصل سنة ثمان وعشرين ومأتين فوفاته بعد أبي جعفر يعنى الجواد ( ع ) بثمان سنين انتهى وقد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه انّ الرّجل امامي ممدوح ولذا جعله في الوجيزة والبلغة ممدوحا فيكون من الحسان وجرى الجزائري على أصله فعدّه في الضّعفاء والأظهر حسنه 2293 حبيب بن بزاز حسان مولى بني هاشم وفي نسخة بزار ولم أقف فيه إلّا على ما رواه الشيخ رحمه اللّه في مجالسه عن ابن عقدة عن محمد بن الحسن التيملي قال وجدت في كتاب أبي حدثّنا محمّد بن مسلم الأشجعي عن محمد بن نوفل قال دخل علينا أبو حنيفة النعمان بن ثابت فذكرنا أمير المؤمنين عليه السلام ودار بيننا كلام فيه فقال أبو حنيفة قد قلت لأصحابنا لا تقرّوا لهم بحديث غدير خم فيخصموكم فتغيّر وجه الهيثم بن حبيب الصيرفي وقال له لم لا يقرّون به أما هو عندك يا نعمان قال هو عندي وقد رويته قال فلم لا يقرّون به وقد حدّثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أنّ عليّا عليه السلام أنشد اللّه في الرحبة من سمعه فقال أبو حنفية أفلا ترون أنه قد جرى في ذلك خوض حتى يشتدّ عليّ الناس لذلك فقال لذلك فقال الهيثم فنحن نكذّب عليا أو نردّ قوله فقال أبو حنيفة ما نكذّب عليّا ولا نردّ قوله ولكنك تعلم أن الناس قد غلا فيهم قوم فقال الهيثم يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ويخطب به ونشفق نحن فيه ونتّقيه لغلوّ غال أو قول قائل ثم جاء من قطع الكلام بمسالة سئل عنها ودار الحديث بالكوفة وكان معنا في السوق حبيب بن بزّاز بن حسان فجاء إلى الهيثم فقال ما دار عنك في علىّ عليه السلام وقوله وكان حبيب مولى لبنى هاشم فقال له الهيثم النظر يمرّ فيه أكثر من هذا فحججنا بعد ذلك ومعنا حبيب فدخلنا على أبى حبيب على أبى عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فسلّمنا عليه فقال له حبيب يا أبا عبد الله قد كان من الامر كذا وكذا فتبيّن الكراهة في وجه أبى عبد الله عليه السلام فقال له حبيب هذا محمد بن نوفل حضر ذلك فقال أبو عبد الله عليه السلام أي حبيب كفّ خالفوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم بأعمالهم فإن لكلّ امرئ ما اكتسب وهو يوم القيامة مع من أحب لا تحملوا الناس عليكم وعلينا وادخلوا في دهماء الناس فإنّ لنا أياما ودولة يأتي بها الله إذا شاء فسكت حبيب فقال عليه السلام أفهمت يا حبيب لا تخالفوا أمري فتندموا قال لن أخالف أمرك قال أبو العبّاس « 2 » سألت عليّ بن الحسن « 3 » عن محمد بن نوفل فقال كوفي فقلت ممّن قال أحسبه مولى لبني هاشم وكان حبيب بن بزاز بن حسّان مولى لبني هاشم وكان الخبر فيما جرى بينه وبين أبي حنيفة حين ظهر أمر بني العبّاس فلم يمكنهم إظهار ما كان عليه [ آل محمّد عليهم السلام ] دل على كون حبيب المترجم من الشيعة ومن خواصّهم عليهم السلام حيث باشر السؤال والجواب وفي قوله لن أخالف أمرك دلالة على حسن حاله والعلم عند الله تعالى 2294 حبيب بن بشار الكندي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بعنوان حبيب بن بشّار مولى كندة تابعي كوفي اسكاف من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد وضبط الإسكاف في ترجمة أحمد بن محمّد الإسكاف 2295 حبيب بن بشر أو بسر على اختلاف النّسخ وفي المنهج بشيرا وبشر على اختلاف النّسخ ثمّ نسب إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) ثمّ قال وفي الكافي بشر وكأنّه الصّحيح ونقل في جامع الرّوات رواية الحسين بن أبي العلا عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب التّقيّة من الكافي وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال 2296 حبيب بن جرى العبسي الكوفي وقد تقدم ضبط جري في أحمر بن جري وقد مر ضبط العبسي في ترجمة أحمد بن عائذ وقد عدّ الشّيخ الرّجل في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مشكوك فيه وأخرى في أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله وفيه نظر انتهى والظّاهر انّ غرضه بالشّك والنّظر الشّك والنّظر في كونه اماميّا ولعلّه لذا عدّه في الخلاصة في القسم الثّانى واقتصر على نقله من الشيخ ره النّظر فيه والشّك وانّه من أصحاب الباقر والصّادق عليهما السّلام وكذلك صنع ابن داود في رجاله واحتمل الميرزا ان يكون الشّك والنّظر في اتّحاده مع حبيب العبسي الكوفي والد عائذ بن حبيب الّذى عنونه في البابين قبل هذا الرّجل وهو كما ترى وما قلناه في وجه النّظر اظهر واللّه العالم 2297 حبيب الجماعي قال المولى الوحيد ره في التعليقة ان في نسختي من عبارة المفيد ره في رسالته في الردّ على الصّدوق وانّ من الفقهاء والرّؤساء الأعلام حبيب الجماعي ونشير إلى العبارة في زياد بن المنذر فلاحظ وتامّل ويحتمل ان يكون الجماعي مصحّف الخثعمي انتهى وأقول قد أسلفنا نقل كلام المفيد بطوله في الفائدة الثّانية والعشرين لنحيل إليها أمثال المقام وقد وجد في نسخ عديدة حبيب الجماعي فلا وجه لاحتمال كونه مصحّف الخثعمي بعد عدم وجود خبر حبيب الخثعمي فيما عثرنا عليه من اخبار المسئلة المذكورة كعدم وجود خبر حبيب الجماعي سيّما ومجرّد عدم عثورنا
--> ( 1 ) [ بصر ] الظاهر أنّه اسم بلدة أو قرية ويحتمل أن تكون صرفة قرية من نواحي مأرب قرب البلقاء يقال بها قبر يوشع بن نون . ( 2 ) هو ابن عقدة . ( 3 ) هو ابن فضال .